المنجي بوسنينة

158

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

ابن بهلول ، الحسن ( ق 4 ه / 10 م ) ولد في أوانا في الطيرهان على مسافة ستين كيلومترا شمالي بغداد ، وكان ذلك في النصف الأوّل من القرن الرابع للهجرة . تعلّم في مدارس بغداد . وعلّم فيها ، وفي صغره كان مولعا بالتصاوير . ودرس الطب وصار طبيبا وفلكيا . وفي بغداد وضع معجما أشبه بموسوعة جمعت ما جاء في آثار اليونان ، وزاد عليها شروحا استقاها من المصادر السريانية ، ودبّجه بالسريانية والعربية . هذا المعجم نشره روبنس دوفال في باريس ( 1886 - 1903 ) . ويقول مانفريد أولمان : إن الحسن بن بهلول ، وموسى بن إبراهيم الحديثي قاما بترجمة كتاب في الطب ليوحنا سرابيون لعلّه المختصر في سبع مقالات ، منه شذرات في مخطوطة أياصوفيا المرقّمة 3716 ( ص 1 - 7 ) ، ومخطوطة الأسكوريال 818 / 4 حسبما ذكر فؤاد سيزكين في كتابه . وذكر يوسف حبّي إنه : كان له دور في انتخاب الجاثليق عبد يشوع الأوّل عام 967 ميلادية . آثاره كتابه الموسوم « الآثار العلوية » الذي حققه وقدم له د . يوسف حبّي الكاتب المتخصّص بالكتابات السريانية ، وقد نشره في مجلّة المجمع العلمي العراقي - الهيأة السريانية - المجلّد الثامن ( ص 165 - 195 ) ، 1984 ، وهو في واقعه باب من أبواب كتابه الكبير الموسوم « الدلائل » . ولعل « كتاب الدلائل » هو أبرز كتبه وقد وصلتنا منه عدّة مخطوطات هذا تفصيلها : أ - مخطوطة خزانة حكيم أوغلي بالآستانة ضمن مجموع برقم 1 / 572 ، الورقة 1 - 300 ، فرغ من نسخه موفق الدولة شرف الحكماء أبو علي الحسن بن عيسى النجمي في جمادى الأولى سنة 556 ه . ب - مخطوطة مكتبة الفاتح بالآستانة ، وهي نسخة مختصرة ضمن مجموع برقم 5411 من الورقة 115 آ - 138 آ ، منقولة سنة 679 ه عن نسخة كتبت سنة 616 ه . ج - مخطوطة مكتبة رئيس الكتاب بالآستانة ضمن مجموع برقم 1163 من الورقة 28 ب - 92 آ ، كتبت في القرن الثامن الهجري . وكتاب الدلائل ضمّ تسعة وأربعين بابا في دلائل الأشياء ، منها : دلائل الشهور ، والأعياد ، والأصوام ، والفرائض ، والآثار العلوية ، والفراسة ، والخيل ، والسموم ، والأمراض ، والأبدان ، وينتهي بالباب التاسع والأربعين ، وهو باب تعبير الرؤيا . وباب تعبير الرؤيا هذا نشره محقّقا د . يوسف حبي في مجلّة « المورد » العراقية عام 1984 ، وهو يشكّل كتابا صغيرا اعتمد مصنّفه بالدرجة الأساسية على كتابين :